دراسة ماجستير في كلية الطب البيطري تبحث الكشف الجزيئي عن جينات تكوين الأغشية الحيوية في المكورات العنقودية الذهبية المسببة لالتهاب الضرع لدى الأغنام والماعز
شهدت كلية الطب البيطري بجامعة ديالى صباح اليوم الأربعاء الموافق 9 أيلول 2026 مناقشة رسالة الماجستير الموسومة «الكشف الجزيئي عن جينات تكوين الأغشية الحيوية بين المكورات العنقودية الذهبية المعزولة من الأغنام والماعز المصابة بالتهاب الضرع في محافظة ديالى» والمقدمة من الطالبة أسماء محمد فهمي خضير وذلك في قاعة الشهداء بالكلية.
هدفت الدراسة إلى عزل وتشخيص المكورات العنقودية الذهبية (Staphylococcus aureus) من حالات التهاب الضرع لدى الأغنام والماعز، والكشف جزيئياً عن الجينات المرتبطة بتكوين الغشاء الحيوي، فضلاً عن دراسة الاستجابة المناعية للحيوانات المصابة من خلال قياس مستويات الإنترلوكين-17 (IL-17A).
وشملت الدراسة جمع وتحليل 200 عينة من الأغنام والماعز، بواقع 100 عينة من كل نوع، تضمنت عينات حليب ودم من حيوانات مصابة بالتهاب الضرع وأخرى سليمة، حيث جرى عزل المكورات العنقودية الذهبية وتشخيصها بالاعتماد على الفحوصات البكتريولوجية والبيوكيميائية، إلى جانب استخدام تقنيات التحليل الجزيئي للكشف عن الجينات المرتبطة بتكوين الغشاء الحيوي.
وأظهرت النتائج أن نسبة عزل المكورات العنقودية الذهبية بلغت 82% في عينات حليب الأغنام، مقابل 56% في عينات حليب الماعز، مع وجود فرق ذي دلالة إحصائية بين النوعين. كما أظهرت نتائج التحليل الجزيئي إيجابية جميع العزلات المفحوصة لجيني icaA وicaD بنسبة 100%، وهما من الجينات المرتبطة بتكوين الغشاء الحيوي، بما يعزز قدرة البكتيريا على الاستمرار داخل أنسجة الضرع ومقاومة الظروف البيئية والعلاجية. كما بينت الدراسة ارتفاع مستويات IL-17A في عينات مصل الماعز مقارنة بالأغنام، الأمر الذي يعكس وجود اختلاف في طبيعة وشدة الاستجابة المناعية والالتهابية تجاه الإصابة بالمرض.
وتأتي هذه الدراسة في إطار توجهات التنمية المستدامة من خلال دعم صحة الثروة الحيوانية والحد من الأمراض التي تؤثر في إنتاجيتها بما يسهم في تقليل الخسائر الاقتصادية وتعزيز الإنتاج الحيواني والأمن الغذائي.




